جواهر عربيه
اهلا بيكى اختى العزيزهاشتركى معانا واحصلى على العضويه المتميزه
واحصلى على المكافئات والاشراف وتمتعى بأحلى صحبه
نرحب بكل امرأه عربيه وبنقولها اهلا بيكى فى بيتك التانى


جواهر عربيه

منتدى نسائى عربى يهتم بالمرأه العصريه
 
الرئيسيةالتسجيلدخولصورفيس بوكالعابالعاب بناتبرامج

شاطر | 
 

 هجرة الصحابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



تاريخ التسجيل : 03/11/2010
عدد المساهمات : 890
المزاج : مصحصحه ومطرقعه

مُساهمةموضوع: هجرة الصحابة   الأربعاء 08 ديسمبر 2010, 17:36






نتناول فى موضعنا هذا باذن الله مواقف لهجرة بعض الصحابة رضى الله عنهم وارضاهم جميعا





أولا :أبو بكر الصديق



رفيق النبى فى رحلة هجرته





أجتمع صناديد قريش فى دار الندوة وقرروا قتل النبى صلى الله عليه وسلم



قالت عائشة رضى الله عنها وارضاها والنبى يومئذ بمكة فقال النبى صلى الله عليه وسلم للمسلمين

أنى أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان

فهاجر من هاجر قبل المدينة

ورجع عامة من كان هاجر بارض الحبشة الى المدينة



وتجهز ابو بكر قبل المدينة

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :على رسلك فانى أرجوا ان يؤذن

فقال ابو بكر:وهل ترجوا ذلك بأبى انت

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم

فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه



وعلف راحلتين كانت عنده ورق السمر اربعة اشهر



ولما تم اتخاذ القرار الغاشم بقتل النبى صلى الله عليه وسلم

نزل اليه جبريل بوحى ربه تبارك وتعالى فأخبره بمامرة قريش

وأن الله قد اذن له فى الخروج

وحدد له وقت الهجرة قائلا :لا تبت هذه الليلة على فراشك الذى كنت تبيت عليه



وذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الهاجرة الى ابى بكر رضى الله عنه ليبرم معه مراحل الهجرة





قال عائشة رضى الله عنها وارضاها :بينما نحن جلوس فى بيت ابى بكر فى نحر الظهيرة

قال قائل لابى بكر :هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعاً

فقال أبو بكر :فداءً له أبى وأمى والله ما جاء فى هذه الساعه إلا لأمر .





قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستاذن فاذن له فدخل

فقال النبى صلى الله عليه وسلم لابى بكر:أخرج من عندك

فقال ابو بكر :انما هم أهلك بابى انت يارسول الله

قال :فانى قد اذن لى فى الخروج



فقال ابو بكر :ألصحبة بابى انت يارسول الله ؟

قال رسول الله صلى الله عليهخ وسلم :نعم

قال ابو بكر :فخذ بابى انت يارسول الله احدى راحلتى هاتين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن



قالت عائشة رضى الله عنها وارضاها:فجهزنهما أحث الجهاز وصنعنا لهما سفرة فى جراب

فقطعت اسماء بنت ابى بكر قطعة من نطاقها فربطت به على فم الجراب

فبذلك سميت ذات النطاقين



وأوعز الرسول عليه الصلاة وزالسلام الى على بن ابى طالبي فى هذه الليلة الرهيبة ان يرتدى برده الذى ينام فيه وان يتسجى به على سريره



وفى هجعة من الليل وغفلة من الحرس انسل الرسول صلى الله عليه وسلم من بيته الى دار أبى بكمر ثم خرج من خوخة فى ظهرها الى غار ثور

الى الغار الذى استودعته العناية مصير الرساله الخاتمة ومستقبل حضارة كامله



وسارت الامور على ما قدرا وكان ابو بكر قد أمر ابنه عبد الله ان يتسمع لهما ما يقول الناس فيهما

ثم يأتيهما اذا أمسى بما يكون فى ذلك اليوم من أخبار



وأمر عامر بن فهيرة (مولاه ) أن يرعى غنمه نهاره ثم يريحها عليهما اذا أمسى فى الغار



وانطلق مشركوا مكة فى آثار المهاجرين يرصدون الطريق ويفتشون كل مهرب



وراحوا ينقبون جبال مكة وكهوفها



حتى وصلوا قريبا من غار ثور



وانصت الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه الى اقدام المطاردين تخفق الى جوارهم

فاخذ الروع ابى بكر

وهمس يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

لو نظر احدهم تحت قدميه لرآنا

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :يا ابا بكر :
((ما ظنك باثنين الله ثالثهما))





روى ابو القاسم البغوى عن ابن ابى مليكة ان النبى صلى الله عليه وسلم لما خرج هو وابو بكر الى ثور

فجعل ابو بكر يكون امام النبى مرة وخلفه مرة

فسأله النبى صلى الله عليه وسلم عن ذلك

فقال :اذا كنت خلفك خشيت انتأتى من أمامك ؟,واذا كنت امامك خشيت انتأتى من خلفك



ولما انتهيا الى الغار قال ابو بكر والله لا تدخله حتى ادخله قبلك

فاتذا كان فيه شىء اصابنى دونك

فدخل فكسحه ووجد فى جانبه ثقبا فشق ازاره وسدها به وبقى منها اثنان فالقمهما رجليه

ثم قال لرسول الله صلى الله عليسه وسلم :ادخل

فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع راسه فى حجره ونام

فلدغ ابو بكر فى رجله من الجحر ولم يتحرك مخافة ان ينتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم

فسقطت دموعه على وجه النبى صلى الله عليه وسلم

فقال مالك يا ابا بكر

قال لدغت فداك ابى وامى

فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما يجده



هكذا كان ابو بكر رضى الله عنه يتمنى ان يفدى الحبيب صلى الله عليه وسلم بنفسه وماله وبكل ما يملك

وهذا هو كمال الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم



ان ابا بكر خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يريد الجاه ولا الوزارة

انما خرج ابتغاء وجه الله

وهو يعلم يقينا ان سيوف المشركين تنتظره بالخارج

وعلى الرغم من ذلك خرج لينول شرف الصحبة

هجرة عمر بن الخطاب رضى الله عنه



عندما اراد عمر رضى الله عنه ان يهاجر خلف الحبيب صلى الله عليه وسلم

وقف امام المشركين موقف أذل فيه أنوفهم وأظهر عجزهم وألقى الرعب فى قلوبهم





عن ابن عباس رضى الله عنهما قال :قلت لعلى بن ابى طالب :ما علمت ان احدا من المهاجرين هاجر الا مختفيا الا عمر بن الخطاب فانه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه واختصر عنزته ومضى قبل الكعبة

والملأ من قريش بفنائها

فطاف بالبيت سبعا متمكنا

ثم اتى المقام فصلى ركعتين

ثم وقفغ على الحلق واحدة واحدة

وقال لهم شاهت الوجوه (اى قبحت)لا يرغم الله الا هذه المعاطس (اى الانوف)

من اراد ان تثكله امه ويوُتم ولده ويرمل زوجته فليلقنى وراءهذا الوادى



قال على :فما تبعه احد الا قوم من المستظعفين علمهم وارشدهم ومضى لوجهه




عثمان بن عقان رضى الله عنه (صاحب الهجرتين)









على الرغم من مكانته بين قومه ومحبتهم له الا انه ما ان اعلن اسلامه واستعلى بايمانه حتى سلطوا عليه الاذى



فلما يئسوا من عودته الى الشرك وارتداده عن دين محمدج صلى الله عليه وسلم أطلقوا سراحه

فهاجر الى الحبشة ومعه زوجه رقية رضى الله عنها



وهناك اشتد الحنين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فعاد عثمان وزوجه رضى الله عنهما مرة اخرى الى الحبيب



الى ان اذن الله لنبيسه صلى الله عليه وسلم واصحابه بالهجرة الى المدينة المنورة



فكان عثمان وزوجه من المهاجرين



وبذلك يكون رضى الله عنه قد هاجر الهجرتين



الزبير بن العوام

وهجرته الى الحبشة


لما اشتد إيذاء قريش لاصحاب الحبيب صلى الله عليهوسلم أشار عليهم بالهجرة الى الحبشة ليكونوا فى جوار النجاشى (ذلكم الملك العدب

فكانوا عنده بخير دار مع خير جار

وظلوا على تلك الحالة من الأمن والاستقرار الى ان نزل رجل من الحبشة لينازع النجاشى فى الملك

فحزن المسلمون لذلك حزنا شديدا وخافوا أن يظهر ذلك الرجل على النجاشى

وهنا أراد الصحابة رضى الله عنهم أن يعرفوا أخبار الصراع الدائر بين النجاشى وبين هذا الرجل


قالت أم سليمة رضى الله عنها

فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رجل يخرج حتى يحضر وقيعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟

قالت :فقال الزبير بن العوام :أنا

قالوا :فانت ,وكان من أحدث القوم سنا

قال :فتفخوا له قربة فجعلها فى صدره
ثم سبح عليها حتى خرج الى ناحية النيل التى بها ملتقى القوم .ثم أنطلق حتى حضرهم

قالت فدعونا الله تعالى للنجاشى بالظهور على عدوه والتمكين له فى بلاده

قالت :فوالله إنا لعلى ذلك متوقعون لما هو كائن
إذ طلع الزبير وهو يسعى فلمع بثوبه وهو يقول :ألا أبشروا فقد ظفر النجاشى وأهلك الله عدوه ومكن له فى البلاد


من كتاب السيرة النبوة لابن هشام

المجل الاول
صفحه 279
بلال بن رباح رضى الله عنه لما أذن الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بالهجرة المباركة الى المدينة هاجر بلال رضى الله عنه مع من هاجر من الصحابة رضى الله عنهم {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)}سورة الحشروما ان وصل بلال الى المدينة حتى أصابته الحمى

قالت عائشة رضى الله عنها : لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وعك ابو بكر وبلال

فكان ابو بكر اذا أخذته الحمى يقول :

كل امرى مصبح فى اهله ***والموت ادنى من شراك نعله



وكان بلال اذا اقلع عنه يرفع عقريه ويقول


الا ليت شعرى هل أبيتن ليلة *** بواد وحولى اذخر وجليل
وهل اردن يوما مياه مجنة *** وهل يبدون لى شامة وطفيل


اللهم العن عتبة وشيبة وأمية بت خلف كما اخرجونا من ارضنا الى ارض الوباء

اخرجه البخارى


فكان بلال رضى الله عنه يحن ويشتاق الى مكة

على الرغم من العذاب الذى كان يعانيه فيها

لكنه لم ينس أبداً أنه ذاق حلاوة الايمان لاول مره فى حياته فى مكه






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مطلوب القبض عليا



تاريخ التسجيل : 03/11/2010
عدد المساهمات : 725

مُساهمةموضوع: رد: هجرة الصحابة   الأربعاء 08 ديسمبر 2010, 21:09

بارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هجرة الصحابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جواهر عربيه :: المنتدى العام :: القسم الاسلامى العام :: شخصيات اسلاميه-
انتقل الى: